السيد حامد النقوي

270

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

در حديث « من كنت وليه » بمعنى متصرف في الامور است ، ( مولى ) هم در حديث « من كنت مولاه » بمعنى متصرف في الامور است . نهايت حيرت و عجب است كه ابن حجر با وصف اعتراف به امر حق ، چگونه در صدد ابطال و نقض و رد آن برآمده و از تناقض و تهافت صريح نينديشيده ! ؟ . دليل بيستم از ادلهء دلالت حديث غدير بر امامت دليل بيستم : آنكه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله قبل ارشاد : « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » ذكر مولائيت حق تعالى ، و ذكر مولائيت خود متصلا به آن فرموده . ابن حجر در « صواعق محرقه » گفته : فالغرض من التنصيص على موالاته اجتناب بغضه ، لان التنصيص عليه أوفى بمزيد شرفه و صدره بألست أولى بكم من أنفسهم ، ثلاثا ليكون أبعث على قبولهم ، و كذا بالدعاء له لاجل ذلك أيضا ، و يرشد لما ذكرناه حثه صلى اللَّه عليه و سلم في هذه الخطبة على أهل بيته عموما و على علي خصوصا ، و يرشد إليه أيضا ما ابتدأ به هذا الحديث . و لفظه عند الطبراني و غيره بسند صحيح انه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خم تحت شجرات ، فقال : « انه قد نبأنى اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، و اني لاظن ان يوشك أن أدعى فأجيب ، و اني مسئول